الشيخ المحمودي
570
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
أيّها النّاس إنّه كان لي من رسول اللّه [ عليه السّلام « 1 » ] عشر خصال هنّ أحبّ إليّ ممّا طلعت عليه الشّمس ، قال رسول اللّه [ عليه السّلام ] : يا عليّ أنت أخي في الدّنيا والآخرة وأنت أقرب الخلائق إليّ يوم القيامة في الموقف بين يدي الجبّار ؛ ومنزلك في الجنّة مواجه منزلي كما يتواجه منزل الإخوان في اللّه وأنت الوارث عنّي وأنت الوصيّ من بعدي في عداتي وأمري « 2 » وأنت الحافظ لي في أهلي عند غيبتي وأنت الإمام لأمّتي القائم بالقسط في رعيّتي وأنت وليّي ووليّي وليّ اللّه ، وعدوّك عدوّي وعدوّي عدوّ اللّه . الحديث الرابع من المجلس : ( 22 ) من أمالي الشيخ المفيد ، ص 111 . ورواه عنه الشيخ الطوسي رحمه اللّه في الحديث ( 31 ) من الجزء السابع من أماليه ص 196 . وأيضا رواه الطوسي طاب ثراه عنه بسند آخر في الحديث : ( 35 ) من الجزء الخامس من الأمالي : ج 1 ، ص 136 . ورواه بسنده عن الشيخ الطوسي أبو جعفر محمد بن أبي القاسم الطبري رحمه اللّه ، في الحديث : ( 132 ) من الجزء الثاني من بشارة المصطفى ص 104 ، ط الغري . 631 - [ ما قاله عليه السلام في التحذير عن أمور تلازم محاذير كبيرة ، وتوصيّه بأمور جليلة تستجلب بركات كريمة ] وقال عليه السّلام في التحذير عن أمور تستتبع محاذير عظيمة ، والتوصية بأمور تستجلب بركات كريمة . - على ما رواه الشيخ المفيد قدّس اللّه نفسه قال : أخبرني أحمد بن محمد ، عن أبيه محمد بن الحسن بن الوليد القمي رحمه اللّه عن محمد بن الصفار ، عن
--> ( 1 ) ما بين المعقوفات في الموردين كان في الأصل هكذا : ( ص ) . ( 2 ) هذا هو الصواب ، وفي بعض النسخ : « في عداتي » .